![]() |
|
#1
| ||||
| ||||
| الحادية عشر ودقيقة قبل منتصف الليل ، ما زال الوقت مبكراً ،، الحادية عشر وعشر دقائق قبل منتصف الليل ، مازال الوقت مبكراً ،، الحادية عشر وثلاث وأربعون دقيقة قبل منتصف الليل ، لن أحتمل أكثر . الواحدة و،،، توسد الليل مشاعري ، اجتر القلق أنفاسه من صدري ، عبث التوتر بملامحي ، استوطن الشوق مشاعري ، تك تاك تك ،، تنفلت الدقائق الواحدة تلو الأخرى من عروق الأيام ، تك تاك تك ،، تفر نحو الزمن ، تك تاك تك ،، لتفرغ حمولة العمر على شواطئ الماضي ، تك تاك تك ،،، -هل ستكون بخير ؟ -إن شاء الله . الثانية و ،،، أيها الشوق البهيم ،، تك تاك تك ،، إن للموت قداسة ، وللأموات هيبة ، فتوقف عن نبش الآلام في جراحي ، تك تاك تك ،، توقف عن تمزيق صدري ، أيتها العاطفة الهمجية ، أوقفي جذورك من التمدد بين أضلعي ، والتسرب في عروقي ، تك تاك تك ،، لا تستفزي صمت الأشباح ، لا تستبيحي رفات الأحلام ، لا تبعثي الحياة في الأوجاع ،، تك تاك تك ،،، -هل يَخِيل لي بأن هذه الجدران باردة ؟ الثالثة و ،،، افترقنا ،، تك تاك تك ،، وتركنا المساء يتلفع سواده الأبدي ،، حداداً على سفك دم الغاردينيا ،، تك تاك تك ،، إكراماً لزهرة الليلك ،، تك تاك تك ،، افترقنا ،، ومنذ ذلك الوقت ،، تك تاك تك ،، تفتحت في دروبنا أكليل الجبل ،، تك تاك تك ،، أنا لا أعرف أصول اللعبة ،، تك تاك تك ،، لا أتقن فن الحب ،، تك تاك تك ،، لا أجيد الغزل ،، تك تاك تك ،، لذلك لم تتفتح أزهار البغونية بيننا ،، تك تاك تك ،، -التدخين قد يقتلك يوماً ما ؟ -أنا أنفذ على نفسي حكماً بالموت البطيء . الرابعة و ،،، اعترف بأني كنت في منتهى الغباء ،، نعم لم أدرك الحقيقة إلا بعد فوات الأوان ،، تك تاك تك ،، وأنت كنت أيضاً في منتهى الغباء ،، تك تاك تك ،، كم أكره هذا الصمت ،، وأمقت اللغة التي يتحدث بها ،، تك تاك تك ،، -يا إلهي ،، كم أكره الانتظار . الخامسة و ثلاث عشرة دقيقة ،، شعر بالراحة ،، وسكنت نفسه ،، سألها : هل هي بخير ؟ أجابت الممرضة : نعم هي بخير ، وأضافت : والمولود أيضاً بخير . المصدر: اجمل بنات السعودية - من قسم: قصص روايات قصة و رواية `IiJ `I`RiJ
__________________ ![]() |
|
#2
| |||
| |||
|
اسلوبك جميل اختي ام بدر ننتظر ابداعك القادم |
|
#3
| ||||
| ||||
| روووعـه بصرآحه مشكورهـ ام البدر |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |